منتديات جنيفا


 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» احلى خيبيتى و اتحدى
اليوم في 3:09 am من طرف medoo503

» لأول مرةعلى الياماها إيقاع طربي بجودة الفيجا ما راح تستغني عنه بحفلاتك
اليوم في 3:05 am من طرف medoo503

» جمال الصباح
السبت سبتمبر 15, 2018 6:48 am من طرف جنون جنيفا

» سيت عراقي للpa3x و pa900
الأربعاء سبتمبر 05, 2018 3:27 am من طرف luoies42

» شفتك بعد غيبة
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 12:05 pm من طرف محمد الجالودي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1190 بتاريخ الثلاثاء يناير 24, 2012 5:25 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 12636 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamed nabeeh فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 325187 مساهمة في هذا المنتدى في 47872 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
yamaha برنامج فيغا 3000 يامها محمد pa800 ميدي ايقاع korg ايقاعات سودانية 1740 pa3x ياماها فيروز midi سوري الجالودي اصوات القمر سوداني سودانيه Pa500 الكيترون الياماها

شاطر | 
 

 رضية الدين .. سلطانة الدموية التي لا يعرفها أحد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algalodi
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 01/05/2008
عدد الرسائل : 44961
العمر : 50
القرد
العمل/الترفيه : متقاعد
المزاج : رايق والحمد لله
نقاط : 56636

مُساهمةموضوع: رضية الدين .. سلطانة الدموية التي لا يعرفها أحد   الخميس فبراير 15, 2018 6:56 pm

رضية الدين .. سلطانة الدموية التي لا يعرفها أحد


رضية بنت إلتـُتـْمـِش والتي يشار إليها في التاريخ بإسم رضية سلطانة ، كانت سلطانة من مماليك دلهي في الهند من 10 نوفمبر 1236 – 14 أكتوبر 1240 . 


تولت العرش خلفا لأخيها ركن الدين فيروز ، كما إنها إبنه السلطان شمس الدين إلتتمش . تدربت رضية الدين في حياة والدها على تولي شئون الجيوش وتنظيم الدولة إستعداداً لتوليها الحكم بعده .
معلومات عن رضية الدين ، سلطانة دلهي :

رضية الدين (ولدت في 1205 منطقة بودان – وتوفيت في أكتوبر 1240) ، كانت الأنثى الوحيدة المشهوره لحكم سلطنة دلهي .
في ظل أنتشار الدين الإسلامي ، فقد تحرر كلاً من الرجال والنساء من أغلال العبودية وجعلهم سادة العالم ، وجاء تاريخ المماليك ليوضح هذه الملاحظة ، ففي القرن 9 و 10 الميلادي ، كانت تجارة الرقيق منتشرة بشكل كبير من خلال مداهمة الفايكنج أوروبا بشراسة و بلا هوادة بحثا عن الغنائم والعبيد وذلك عند نهر الفولجا ، بالقرب من بحر قزوين ، وكانت أوروبا الشرقية متحجرة كما كانت بين الإقطاعيات المحلية .


راضية لم تضيع الوقت في إقامة سلطة لها كمليكه لهندوستان ، بينما أمرت أن تكون العملات المصكوكة باسمها باسم “عمود من النساء ، ملكة العصر ، سلطانة راضية ، ابنة شمس الدين إلتـُتـْمـِش “، وتم قراءة خطبة الجمعة باسمها ، ومع ذلك ، كانت السلطة لها ليست شرعية حتى قبل الخليفة في بغداد ذلك ، على الرغم من انه كان قد خسر كل ما يملك في آسيا على يد المغول ، ولكن كان لا يزال الخليفة والزعيم الروحي وحامل لقب أهل السنة والجماعة وكان يحمل لقب أمير المجاهدين المؤمنين “أمير المؤمنين” وانه فقط يمكن أن يضفي الشرعية على السلطان ، وأعلنت راضية ، ولائها للخليفة العباسي مع إعلان ما يلي : “في عهد الإمام المستنصر ، أمير المجاهدين المؤمنين ، مليكة إلتـُتـْمـِش ، ابنة سلطان إلتـُتـْمـِش ، وهي التي تزيد من مجد أمير المجاهدين المؤمنين “، واعترف الخليفة لها باسم “مليكة دلهي” في عام 1237 ، لانه يحتاج لحصن السنة إلى الشرق من الأراضي الشاسعة التي سيطرت عليها الآن على يد المغول ، الذين ضيقوا الخناق على بغداد نفسها .
السنوات المبكرة :

ولدت راضية ابنة إلتـُتـْمـِش شمس مسعود الدين ، التي كانت قد بدأت حياتها كعبد تركي وانتهت بأنها سلطان دلهي نفسه ، وقد كان التتمش مفضلا لسيده قطب الدين أيبك ، سلطان دلهي ، وأنجب ابنته ، من قطب بيغوم ، المتزوجة من التتمش ، وكانت راضية بذلك حفيدة الأمهات من مسعود قطب الدين أيبك ، وهكذا نشأت راضية حتى في ظروف متميزة وقريبة من مقاليد السلطة داخل الحريم ” حيث كانت والدتها المسيطرة” في ذلك الوقت علي المحكمة ، حيث كانت الوجهة المفضلة للكل من جدها لأمها وأبيها . وكان هذا في تناقض معها لخطوة الاخوة ، ومعظم الذين كانوا أبناء الفتيات الرقيقات السابقين ، والذين نشأوا بعيداً جدا عن مراكز السلطة .
وعندما كانت راضية عمرها خمس سنوات ، توفي جدها لأمها وخلفه التتمش ، وكانت راضية وجهة مفضلة لوالدها ، كما كان يسمح للطفل أن يكون موجودا حوله بينما كان يتعامل مع شؤون الدولة ، وفي وقت لاحق ، كانت مثل بعض الأميرات الآخريات ، حيث كانت تدرب علي أن تدير المملكة إذا لزم الأمر ، في ظل غياب الأب أو الزوج ، وذلك بقدراتها واجتهادها ، ولم تكن أقل من النسب الملكي لوالدتها ، وأشاد التتمش براضية وجعلها وجهة مفضلة له ، وأكد وجودها معه ، ومع ذلك ، كان ابنه الأكبر ، نصر الدين محمود ، الذي كان يهيأ نفسه من قبل التتمش لخلافته .
توفي نصر الدين محمود فجأة في عام 1229 م ، وكان التتمش في حيرة شديدة إلى خليفته في الحكم . وفي عام 1230 ، اضطر التتمش إلى ترك العاصمة من أجل قيادة الغزو ضد جواليور ، وأثناء غيابه ، تصرفت راضية باعتبارها الوصيه المختصة ، بمساعدة وزير ثقة السلطان ، وعندما عاد التتمش إلى دلهي في عام 1231 بعد أن استولي علي جواليور ، كانت قضيته في الخلافة قبل كل شيء في ذهنه .
وأصبح التتمش هو السلطان الأول الذي يقوم بتعيين امرأة خلفا له عندما عين ابنته راضية كخليفته ، وكانت راضية هي الأولي والأخيرة كحاكم للإناث في سلطنة دلهي ، ” وفقا لمصدر واحد ، كان في البداية تم اعداد الابن الأكبر التتمش خلفا له ، ولكن قد توفي قبل الأوان ” ولكن كان النبلاء التركي لا نية في الانضمام إلى تعيين التتمش من امرأة في منصب ولي العهد ، وبعد أن توفي السلطان يوم الأربعاء 30 أبريل 1236، رقي شقيق راضية ، مسعود ركن الدين فيروز ، إلى العرش بدلا من ذلك .
وكان عهد ركن الدين فيروز شاه بن التتمش قصير ، حيث ترك أرملة التتمش شاه تركان لتقوم بجميع الأغراض العملية في إدارة الحكومة ، والتخلي عن ركن الدين نفسه إلى السعي وراء الملذات الشخصية والفجور مما أثار غضب المواطنين .
وفي 9 نوفمبر عام 1236، تم اغتيال كل من ركن الدين وأمه شاه بعد ستة أشهر فقط في السلطة ، وعلى مضض ، وافق النبلاء السماح لراضية أن تكون ملكه وسلطانة دلهي . وقالت انها ” تخلت عن الحجاب واعتمدت الملابس المذكرة ” وكانت حاكمة ذات كفاءة ، حيث امتلكت كل صفات الملك ، حيث كانت ” الحكيمة ، والراعيه المستفادة ، والموزع العادل ، والمعز في كثير من المواضيع ، وذات المواهب الحربية ، حيث وهبوا لها كل الصفات الرائعة والمؤهلات اللازمة للملك .
مؤامرة السقوط :

ومع استقرار حجم رضية الدين ، قامت بتعيين وزيرا جديدا للبلاد، كما فوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها وهو “سيف الدين أيبك”، كما نجحت جيوشها في إنقاذ المسلمين المحاصرين في قلعة “رنتهبور” ، حيث كان الهنود هم من يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان “التتمش” .
كان المماليك غير راضيين لحكم رضية الدين بإعتبارها إمرأة حاكمة عليهم ، وإزداد الأمر سوءاً مع تقريب رجلا فارسيًا لمنصب قائد الفرسان وهو جمال الدين ياقوت ، حتى ازدادت حركة التمرد بإجتماع المماليك ومن خلال إشعال الثورة التي انتهت بهزيمة وقتل رضية الدين (25 ربيع الأول 637هـ ، 25 أكتوبر 1239م ) وتولي أخيها السلطان “معز الدين” لعرش البلاد
الموت :

قتلت راضية الدين في 25 أكتوبر 1239م ، وكان هناك 3 أماكن متنازع عليها لمكان دفنها من قبل المؤرخين ، وكانت هذه الأماكن الثلاث هي دلهي ، أو كيتهال وتونك ، أو راجستان .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://genevaa.yoo7.com
 
رضية الدين .. سلطانة الدموية التي لا يعرفها أحد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جنيفا :: منتديات تاريخيه وطنيه :: شخصيات لا تنسى-
انتقل الى: